الرئيسية / إقتصاد / أولى تجارب غراسة الأشجار بتقنية الشرنقة

أولى تجارب غراسة الأشجار بتقنية الشرنقة

إنطلاق تنفيذ التجربة الأولى لغراسة الأشجار بتقنية الشرنقة بمنطقة بوهدمة من معتمدية المزونة يولاية سيدي بوزيد

انطلقت جمعية “الصدى للتنمية والسياحة البيئية” ببوهدمة من معتمدية المزونة بولاية سيدي بوزيد في تنفيذ التجربة الاولى من غراسة اشجار الزيتون بتقنية الشرنقة في اطار مشروع “الغراسة بتقنية الشرنقة” الذي تنفذه الجمعية بالتعاون مع المعهد الاعلى للمناطق القاحلة بمدنين وجامعة “البحوث العلمية والسلام بهومبورغ بالمانيا”.

وافاد رئيس جمعية الصدى للتنمية والسياحة البيئية ببوهدمة عماد الاشهب ان “الجمعية انطلقت في تنفيذ تجربة جديدة بالمنطقة من خلال غراسة 18 شجرة زيتون بتقنية الشرنقة خلال شهر مارس الجاري”، واوضح ان الشرنقة “هي حاضنة لشتلات الشجر ذات تكلفة منخفضة وقابلة للتحلل وتشكل خزانا للمياه، تتم تعبئته مرة واحدة في مرحلة غرس الأشتال، وقد تم تصميمه ليمنع التبخر ونمو الأعشاب حول قاعدة الشجرة”، واضاف انها “تقنية اعتمدت بعدد من الدول العربية على غرار المغرب وفلسطين وكذلك بعدد من الدول الافريقية”.

وبين الأشهب أن اعتماد هذه التجربة “يعود إلى نوعية المناخ في منطقة بوهدمة من معتمدية المزونة وخاصة في السنوات الأخيرة التي تميزت بالجفاف وقلة الموارد المائية وغلاء أسعار ربط الآبار السقوية بالتيار الكهربائي، ولذلك تم التفكير في هذا المشروع لفائدة سكان المنطقة، وهو ينفذ حاليا من طرف جمعية الصدى للتنمية والسياحة البيئية ببوهدمة، بالشراكة مع المعهد الأعلى للمناطق القاحلة بمدنين وبدعم من جامعة البحوث العلمية والسلام بهومبورغ بألمانيا”.

وأشار إلى انه “تمت دراسة المشروع في مرحلة أولى تلتها تجربة غراسة 18 شجرة زيتون بتقنية الشرنقة مع تنفيذ دراسة ثانية خلال الشهر الشهر الجاري، ومن المنتظر أن يتم تنفيذ تجربة ثالثة خلال شهر سبتمبر 2019 بغراسة 330 شجرة بتقنية الشرنقة، وسيتواصل المشروع لمدة 5 سنوات”.

وتعتبر تقنية الشرنقة طريقة مبتكرة لتشجير المناطق القاحلة وتمتاز بانخفاض التكاليف وسهولة التنفيذ، وهو ما قد يشكل حلًا مثاليًا لمشكلة التصحر والجفاف، وتتمثل في لف الشتلة في شرنقة من الورق المشمع القابل للتحلل في التربة، ودفن جذورها في خزان يتضمن مخزونًا من المياه يكفي حاجة الشتلة حتى نموها ووصول جذورها إلى المياه الجوفية، ما يمنحها فرصة ممتازة للازدهار، بالاستعانة بوضع فطريات صغيرة مفيدة للتربة.

تجدر الإشارة إلى أن جمعية “الصدى للتنمية والسياحة البيئية” ببوهدمة من معتمدية المزونة بولاية سيدي بوزيد، هي جمعية ناشطة بهدف جلب التنمية للمنطقة، وجعل المحمية الوطنية ببوهدمة وجهة سياحية وإدراجها ضمن مسلك سياحي في السياحة البيولوجية الايكولوجية.

 

ميار

 

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

استكمال مشروع تهذيب الطرقات بسيدي بوزريد

  في إطار متابعة تنفيذ مشاريع البنية التّحتية المبرمجة لفائدة الولاية، تحوّل السيد محمد صدقي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *