الرئيسية / المجتمع / القصرين : إحياء الذكرى 8 لأحداث 3 جانفي 2011

القصرين : إحياء الذكرى 8 لأحداث 3 جانفي 2011

أحداث 3 جانفي 2011 بتالة كما يرويها احد شهود العيان قادها التلاميذ بعد عطلة الشتاء وتصدت لها قوات الامن وتسببت في اصابة العشرات باصابات متفاوتة وتواصلت المواجهات الى ساعة متأخرة من يوم 3 جانفي دون ان تظهر بوادر امكانية احتواء الاحتجاجات

تالة تلك المدينة المهمشة والمفقرة لم تكن في معزل عما حدث في مدينة سيدي بوزيد ومعتمدياتها وبعض المدن التونسية الأخرى والأهم أن هناك مزيجا من المشاعر يكاد يدمر المواطنين فمن ناحية هناك نقمة ضد النظام ومن أخرى هناك إحساس بالتقصير حتى إن ابن تالة (مثله مثل ابن القصرين عموما) كان يردد في سره أنه تعامل مع الأحداث بجبن لا يليق به ولا بالفرشيشي المعروف بشجاعته وتصديه لأي كان حتى من يفوقه قوة وبطشا…
لهذا كان يعتقد بأنه كان أولى بالتحرك من بقية جهات الجمهورية. أما وقد تعرض التلاميذ اليافعين للضرب والبطش فقد سقطت كل الحواجز وحانت الفرصة لأبناء تالة حتى ينفسوا عما يجثم على قلوبهم فخرج العديد منهم في مظاهرة غاضبة استهدفت أولا مقر الحزب الحاكم بالحرق فتحولت شوارع المدينة إلى ما يشبه شوارع الحرب جراء حرق العجلات المطاطية والرد الأمني المبالغ فيه بالضرب والمطاردات واستعمال الغاز المسيل للدموع بكثافة فضلا عن استعمال خراطيم الماء الساخن بعد وصول التعزيزات الأمنية البشرية والمادية.
أصيب العشرات من المتظاهرين بإصابات متفاوتة في الخطورة كانت أشدها داخل المعهد الثانوي لدى الأساتذة والتلاميذ، وفشل أعوان الأمن هذه المرة في احتواء الوضع فتواصلت المواجهات إلى ساعة متأخرة من ليلة هذا اليوم (وافق الاثنين) دون أن تظهر بوادر على امكانية احتوائه في اليوم الموالي.

حسام دلالي

عن Fathi_Rhimi

شاهد أيضاً

القصرين : حجز سجائر ومواد تجميل مهربة

تمكنت فرقة الحراسة والتفتيشات الديوانية بالقصرين أمس الجمعة 9 أوت 2019، من حجز 4 ألاف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *