الرئيسية / رياضة / طرد أسامة الملولي من الجامعة التونسية للسباحة
طرد أسامة الملولي من الجامعة التونسية للسباحة
طرد أسامة الملولي من الجامعة التونسية للسباحة

طرد أسامة الملولي من الجامعة التونسية للسباحة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس خبر طرد أسامة الملولي من الجامعة التونسية للسباحة الأمر الذي أكده الأولمبي التونسي، والذي اعتبره مظلمة في حقه، خاصة أنه قد نجح في رفع الراية الوطنية في العديد من المحافل الدولية داخل تونس وخارجها. إلا أن تصريحات الملولي على إذاعة موزاييك قد تكون الشجرة التي تخفي وراءها الغابة، خاصة في ظل تردي نتائج السباح العالمي، والمشاكل الحاصلة بسبب تكاليف عقده وعلاقته وأمه السيدة خديجة الملولي مع الجامعة بصفة خاصة والوزارة بصفة عامة.

طرد أسامة الملولي من الجامعة التونسية للسباحة
طرد أسامة الملولي من الجامعة التونسية للسباحة

اتهامات نارية

ذكر الملولي أن الوزارة تخصص مبلغ 520 مليون دينار (520 مليار) لرياضيي النخبة سنويا، لتغطية مصاريفهم.

لكنه ذكر أن هذا المبلغ “قد يسيل لعاب رئيس الجامعة لنيل قسط منه”، في اتهام صريح للجامعة.

في نفس السياق ذكر الملولي أنه قادر على مواصلة انتزاع الألقاب وأن “أشباه الخبراء” لا يعرفون حجم قدراته.

وبهذا يؤكد الملولي أن على الوزارة تجديد العقد معه للتمتع بالدعم المادي الكافي لتغطية مصاريفه في الولايات المتحدة.

لكن هل يعني هذا أن الملولي فعلا ضحية الروتين الإداري في الوزارة والجامعة؟

مشاكل بالجملة

كثيرا ما عبر مسؤولون في الجامعة وفي الوزارة عن امتعاضهم من تصرفات الملولي وأسرته.

ومن ذلك الجدال الذي حصل بعد خيبة 2016 حيث تصدرت أم الملولي وصديقته وشقيقته للوفد الرسمي في الألعاب الأولمبية.

كما ذكر عدد من المسؤولين أن أم الملولي كانت تتهجم على مقر الجامعة والوزارة مطالبة بامتيازات إضافية لابنها لأنه “شرف تونس”.

ورغم التصرفات غير المقبولة لآل بيت الملولي إلا أن انتصارات الملولي والميداليات التي حصل عليها، كانت تخفي دائما هذه الإشكاليات.

وبعد انهيار مستوى الملولي وحصوله على المرتبة 12 في ريو 2016، وجد الكثيرون أن الفشل والإهانات المتكررة عنصران لا يجتمعان.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الامتيازات التي حصل عليها الملولي منذ 2008 وحتى اليوم، لم يحصل عليها رياضي آخر في تونس.

فهو يحصل على دعم مباشر من الوزارة والجامعة، على عكس رياضيين آخرين يحصلون أجور من أندية أو فرق مقابل الالتزام بالتدريب والعمل الجاد.

فهل على الدولة دفع المليارات سنويا ليقوم الملولي بـ “تشريف تونس”؟

وهل يكون تشريف تونس عبر الرياضة فقط؟ خاصة أن عديد الباحثين والأكاديميين ومراكز البحوث لا يحصلون على عُشر ما جمعه الملولي طيلة أكثر من عقد؟

 

 

عن شكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *