الرئيسية / المجتمع / قفصة: تأثير مكب النفايات البلدي على الفلاحة

قفصة: تأثير مكب النفايات البلدي على الفلاحة

 تعاني مدينة قفصة على مدى سنوات من تلوث بيئي كبير على مختلف المستويات أثرت فيه على الإنسان بشكل مباشر و كذلك الهواء و النبات و المائدة المائية و بشكل أكبر الفلاحة. مسببات هذا التلوث عديدة لكن يبقى أحد أهم العوامل الأكثر مساهمة مكب النفايات الذي قامت بتركيزه بلدية قفصة بمنطقة سيدي أحمد زروق. هذا المكب يفتقر لأبسط الشروط القانونية البيئة فهو مكب سطحي يقع بالقرب من منطقة سكنية و منطقة فلاحية و يبعد حوالي خمسة كيلومترات عن وسط المدينة. عمليات المعالجة الأولية للنفايات و عملية التدمير تفتقر إلى العديد من الشروط حيث اقتصر الأمر على البلدية على القيام بحرق هذه النفايات. عملية الحرق لها مخلفات جسيمة على الهواء و ذلك لتسرب الإشعاعات السامة للنفايات المحروقة.هذا و بالإضافة إلى ذلك انتشار الأكياس البلاستيكية التي امتدت على محيط دائري لحوالي خمسة كيلومترات من المكب. رغم الاحتجاجات المتواصلة للفلاحين المالكين لأراضى فلاحية وكذلك المتساكنين القاطنين على مقربة من المكب إلا أن السلطة المعنية لم تطرح حلا ينقذ الفلاحين و المتساكنين من هذا الوضع. أردنا من خلال هذا الريبورتاج تسليط الضوء على خطورة الوضع البيئ نتيجة مواصلة فتح هذا المكب و كذلك معرفة التداعيات الخطيرة التي مست خاصة منها الفلاحة والمائدة المائية . 

 

                                                                                                                                                محمد علياني

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

17 ديسمبر ثورة الحرية و الكرامة

ندوة صحفية لعرض برنامج “إحياء الذكرى الثامنة لثورة 17 ديسمبر للحرية والكرامة ” بسيدي بوزيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *